عدن – إعلام كاك بنك:
وقع بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، اليوم الأحد، في مقر الإدارة العامة للبنك، مذكرة تفاهم مع منظمة هيئة الإغاثة (CRS)، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك في مجالات تبادل الخبرات وتنفيذ المشاريع التنموية والزراعية، إلى جانب دعم برامج الأمن الغذائي وسبل العيش وقضايا التغير المناخي.
وتأتي هذه المذكرة في إطار رؤية القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للبنك الأستاذ حاشد الهمداني، الهادفة إلى توسيع الشراكات مع المنظمات الدولية وتعزيز دور البنك في دعم المشاريع التنموية والزراعية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات المحلية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى توسيع آفاق الشراكة بين الجانبين وتطوير آليات العمل المشترك بما يسهم في دعم القطاع الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة، إضافة إلى تنفيذ مبادرات تسهم في تحسين سبل المعيشة والحد من آثار التغيرات المناخية، بما يخدم المجتمعات المحلية في اليمن.
وقع المذكرة عن كاك بنك مساعد نائب الرئيس التنفيذي للقطاع الزراعي والسمكي والتنمية المستدامة الأستاذ عبده محسن عبد الرب، فيما وقعها عن منظمة CRS مدير العمليات والقائم بأعمال مدير المنظمة الأستاذ سامر الطيب.
وحضر مراسم التوقيع من جانب البنك نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات المصرفية الأستاذ رفيق القباطي، ومدير إدارة المشاريع الزراعية والسمكية الأستاذ خالد نور الدين، وعلام أيمن البناء رئيس وحدة الشراكات المحلية والدولية، وبلقيس عمر رئيسة وحدة تمكين المرأة، فيما حضر من جانب المنظمة مدير المشاريع في اليمن الأستاذ مالك السليماني.
وفي تصريح له عقب التوقيع، أكد الأستاذ عبده محسن عبد الرب أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة في إطار توجه البنك نحو توسيع شراكاته مع المنظمات الدولية العاملة في المجال التنموي، مشيراً إلى أن التعاون مع منظمة CRS سيسهم في تعزيز الجهود الرامية لدعم القطاع الزراعي وتحسين سبل العيش، إضافة إلى تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في تحقيق الأمن الغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية.
وأضاف أن كاك بنك يولي اهتماماً كبيراً بدعم المشاريع التنموية والزراعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، مؤكداً حرص البنك على بناء شراكات فاعلة مع الجهات المحلية والدولية لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتعد منظمة CRS منظمة دولية تعمل في اليمن منذ عام 2018، حيث تركز برامجها على تعزيز سبل العيش الزراعية والحضرية، وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم، وتعزيز جهود الحد من مخاطر الكوارث، إلى جانب دعم التكيف مع التغير المناخي والاستجابة للحالات الطارئة.

